تتعدَّد أدوات الذكاء الاصطناعي للتصميم، فقد أصبح بإمكان صاحب المشروع أو المصمِّم إنشاء شعارٍ أو صورةٍ أو مقطع فيديو خلال دقائق. إلاَّ أنَّ كثرة الخيارات، تجعل من اختيار المنصَّة المناسبة أكثر ارتباطاً بمتطلَّبات المشروع، لا سيَّما عندما تحتاج لإنتاج أكثر من نوع من أنواع المحتوى.
لماذا تستخدم ديزاينر للذكاء الاصطناعي عوضاً عن المنصَّات الأخرى؟
هنا يبرز دور منصَّة ديزاينر للذكاء الاصطناعي، التي تضمُّ مجموعةً متنوِّعة من أدوات التصميم والتوليد البصري في مكانٍ واحد، ما يتيح للمستخدم تنفيذ أنواع متعدِّدة من المهام البصرية ضمن منصَّة واحدة. وبهذا يسعك الانتقال من الفكرة إلى المحتوى الجاهز للنشر عبر خطواتٍ قليلة بسيطة.
إذن، لماذا تستحقُّ ديزاينر أن تكون خيارك الأول بدلاً من استخدام منصَّاتٍ متعدِّدة؟!
إليك أبرز الأسباب..
1- منصَّة واحدة لاحتياجات بصرية متعدِّدة
عند بدء العمل على مشروعٍ جديد، ستحتاج حتماً إلى إنشاء شعارٍ بصري (logo)، وصورٍ لمنشورات التواصل الاجتماعي، وإلى موادَّ إعلانية وربَّما مقاطع فيديو قصيرة. إنَّ استخدام أداةٍ منفصلةٍ لكلِّ مهمَّة يعني التنقُّل المستمرَّ بين المنصَّات المتباينة، واضطرار المستخدم إلى تعلُّم طريقة عمل كلِّ واحدةٍ منها على حدة!
تقدّم ديزاينر مجموعةً متنوِّعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، تجمع بين مجموعةً متنوِّعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تشمل -على سبيل المثال لا الحصر- أدوات تستعمل من أجل:
- إنشاء الشعارات
- إنشاء الصور
- إنشاء الفيديو
- تعديل الصور
- تصوير المنتجات والملابس للمتاجر الإلكترونية...
كما تغطِّي مراحل مختلفةً من إنتاج المحتوى البصري، ما يجعلها مناسبةً للأفراد، وروَّاد الأعمال الأفراد، وأصحاب المشاريع الصغيرة، والشركات الناشئة، وكل من يحتاج لإنجاز المهام الإبداعية في مكانٍ واحد.
ديزاينر ستغنيك عن البحث عن منصَّة جديدةٍ مع كلِّ فكرة؛ ندعوك لاستكشاف سائر الأدوات المتاحة عليها، واختيار ما يناسب المهمَّة التي تعمل عليها بالضبط.
2- صانع شعار بالذكاء الاصطناعي لبناء العلامة
يعدُّ الشعار من أوائل العناصر التي يحتاج إليها المشروع عند بناء الهويِّة البصرية. وقد يكون تصميم شعارٍ احترافيٍّ من الصفر مهمَّة تحتاج إلى وقت وخبرة، وقد يكون ذلك كلَّه ترفاً غير متوفِّر لرائد أعمال مستعجل.
من خلال صانع الشعار بالذكاء الاصطناعي في ديزاينر، يستطيع المستخدم تحويل فكرته الأوَّلية إلى مقترحاتٍ لشعارات بصريةٍ قابلة للتخصيص والتطوير خلال مدَّة زمنية قصيرة، وغالباً ستتناسب النتائج والخيارات مع طبيعة المشروع.
إنَّ هذا مفيدٌ للمشاريع الناشئة تحديداً؛ فهي بحاجة إلى الانطلاق الرقميِّ السريع، مع الحفاظ على هويَّةٍ بصريةٍ واضحةٍ يمكن توظيفها لاحقاً في استعمالات كثيرة متعدِّدة.
3- توليد الصور من وصف بسيط
تحتاج الحملات التسويقيَّةُ والمنشورات الرقميَّة إلى صورٍ جديدةٍ باستمرار، وهنا يأتي توليد الصور بالذكاء الاصطناعي ليكون الخيار الأنسب لإنشاء المحتوى البصري انطلاقاً من وصفٍ نصِّيٍّ يكتبه المستخدم.
بوسعك تقديم فكرةٍ مكتوبة عن المشهد أو المنتج أو الأسلوب البصريِّ الذي تريده، ثمَّ استخدم الأداة التي تعجبك من أدوات ديزاينر للحصول على صورةٍ متوافقة مع فكرتك.
4- إنشاء الفيديو إلى جانب الصور
أصبح الفيديو القصير واحداً من أكثر أشكال المحتوى استخداماً وفاعلية في التسويق الرقمي على مختلف على المنصَّات الرقميَّة؛ إذ يستخدمه نحو 60% من المسوِّقين في إستراتيجياتهم، ويذكر 49% منهم أنَّه يحقِّق أعلى عائد على الاستثمار بين صيغ المحتوى في 2026.
لذا، يحتاج أصحاب المشاريع اليوم، إلى حلولٍ مرنة تساعدهم على إنتاج موادَّ مرئيَّةٍ متنوِّعة مثل "ديزاينر".
حيث توفِّر المنصَّة أيضاً أداةً متخصِّصة في توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، ما يوسِّع من قدراتها لتشمل الحركة والمحتوى المرئيَّ القصير، إلى جانب الصور والشعارات.. كلُّ ذلك يصدر بهويَّة عربية أصيلة دون تكلُّف.
إنَّ وجود هذه الإمكانيَّةِ تحديداً ضمن المنصَّة نفسها، يساعد المستخدم على معاينة الأفكار بأشكال مختلفة فوراً وفي مكان واحد، بدل الاعتماد على أدواتٍ منفصلةٍ لكلِّ نوعٍ من أنواع المحتوى.
5- مناسبة لمن لا يملك خبرة تصميم متقدِّمة
لا يمتلك كلُّ صاحب مشروعٍ خلفيَّةً معرفيَّةً في التصميم الجرافيكي، فالبرامج الاحترافية معقَّدة بالنسبة إلى المستخدم الذي يريد تنفيذ مهمَّة محدَّدة خلال وقتٍ قصير.
يعتمد ديزاينر على الذكاء الاصطناعي لتبسيط عمليَّة إنشاء المحتوى، بحيث يستطيع المستخدم البدء من فكرةٍ أو وصفٍ عوضاً عن بناء التصميم من الصفر يدويّاً.
هذا ما يجعل التصميم بالذكاء الاصطناعي مناسباً لروَّاد الأعمال وأصحاب المتاجر الإلكترونية وصنَّاع المحتوى وغيرهم ممَّن يحتاجون موادَّ بصريةٍ حديثةٍ قويةٍ، دون امتلاك خبرة في برامج التصميم.
6- تقليل الحاجة إلى التنقل بين المنصَّات
عند استخدام عدَّة أدوات، قد تتوزَّع ملفَّات المشروع بين المنصَّات المختلفة، وقد تختلف طريقة كتابة الأوامر وخصائص كلِّ أداة.
أمَّا العمل من خلال منصَّة تضمُّ مجموعةً متكاملةً من الأدوات البصرية، فسيتيح تجربةً أكثر ترابطاً. ويمكِّن المستخدم من التنقُّل بسلاسةٍ بين أفكار الشعار، وبناء التصاميم، وإنتاج الصور والفيديو، والمحتوى البصري وفق احتياجات مشروعه.
هذا لا يعني أنَّ جميع المنصَّات الأخرى غير مفيدة، فلكلِّ أداةٍ نقاط قوَّتها، وقد يفضِّل المصمِّم المحترف التنويع بين الأدوات وفقاً لطبيعة المادَّة التي يعمل عليها، لكنَّ المستخدم الذي يبحث عن خيارٍ يتيح التنوُّع والسهولة في آنٍ واحد معاً، قد يجد في ديزاينر خياراً أمثل يوافق احتياجاته بدقَّة دون إفراد ولا تفريط!
7- خيار عملي للمشاريع والأفكار الجديدة
تتزايد متطلَّبات عناصر الهويَّةٍ البصرية بسرعةٍ حين يكون المشروع حديث الانطلاق، بدءاً من الشعار والصور التعريفية، إلى المنشورات والموادِّ الترويجية، فضلاً عن مقاطع الريلز والفيديوهات التسويقية. ويحتلُّ الوقت والميزانية صدارة التحدِّيات في تلك المرحلة.
يساعد ديزاينر في اختصار المسافة بين الفكرة والتنفيذ، فيمنح المستخدم إمكانيات واسعة النطاق، وقابلة للتجريب سريعاً، فيستفيد منها بحسب ما يلزمه، وقد يبدع بتوظيف أفكار جديدة نتجت معه في أثناء التجارب، ولم تكن قد خطرت له على بال من قبل!
متى تكون ديزاينر الخيار المناسب؟
إذا كنت صاحب مشروعٍ ناشئٍ وتحتاج إلى إنتاج محتوىً بصريٍّ متنوِّع، أو تعمل على إطلاق علامةٍ تجاريةٍ جديدة، أو تريد تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي دون التنقُّل بين عددٍ كبير من المنصَّات، فقد يكون ديزاينر خياراً مناسباً لك.
أمَّا إذا كنت تبحث عن أداةٍ متخصِّصة جدَّاً، أو تلزمك إمكانات متقدِّمة في مجال دقيق، فمن المفيد المقارنة بين الأدوات المتخصِّصة قبل اتِّخاذ القرار.
الأهمُّ هو أن تبدأ من احتياجك الفعلي، ما الذي تريد تصميمه؟ كم مرَّةً ستستخدم الأداة؟ وهل تحتاج إلى أنواع متعدِّدة من الإنتاج البصريِّ أم إلى وظيفةٍ واحدةٍ فقط؟
الأسئلة الشائعة
هل ديزاينر مناسبة للمبتدئين؟
نعم، صُمِّمت أدوات ديزاينر لتبسيط عملية إنشاء المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذلك يمكن للمستخدم البدء من فكرةٍ أو وصفٍ يكتبه، دون الحاجة إلى خبرةٍ متقدِّمة في برامج التصميم.
هل يمكن استخدام ديزاينر لتصميم شعار؟
نعم، توفِّر ديزاينر أداةً لصناعة الشعارات بالذكاء الاصطناعي، ويمكن استخدامها لإنشاء أفكارٍ بصريَّةٍ مناسبة للمشاريع والعلامات التجارية المختلفة.
هل ديزاينر تولد الصور والفيديو؟
نعم، تضمُّ المنصَّة أدواتٍ مخصَّصةً لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي، وتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أدواتٍ بصريةٍ أخرى في نطاقات أضيق وأكثر تحديداً مثل تصوير المنتجات للمتاجر الإلكترونية.
لماذا أستخدم ديزاينر بدل عدَّة منصات متخصِّصة؟
لأنَّها تجمع مجموعةً من أدوات التصميم والتوليد البصري في منصَّة واحدة، ما يقلِّل الحاجة للانتقال باستمرار بين خدماتٍ متعدِّدة عند العمل على مشروعٍ واحد.
هل تناسب ديزاينر أصحاب المشاريع الناشئة؟
نعم، إنَّها مهيَّأة لهم بجدارة؛ تسهِّل أعمال المشاريع الناشئة وروَّاد الأعمال الذين يحتاجون دوماً إلى إنتاج شعاراتٍ جديدة، وصورٍ وفيديوهات ومحتوىً بصريٍ متنوِّعٍ، في أثناء بناء حضورهم الرقمي.
خلاصة
يقترن اختيار أداة التصميم المناسبة بطبيعة العمل والنتيجة التي تريد الحصول عليها. ومع تطوُّر تقنيَّات الذكاء الاصطناعي فقد أصبح من الممكن تنفيذ عددٍ كبيرٍ من المهامِ البصريَّةِ بسرعةٍ أكبر وبخطواتٍ أبسط.
تجمع ديزاينر للذكاء الاصطناعي بين أدوات عدَّة لإنشاء الشعارات والصور والفيديو وتعديل المحتوى البصري، ما يجعلها خياراً عملياً يستحقُّ التجربة لمن يريد تنفيذ مهامَّ بصريةٍ متعدِّدةٍ على منصَّة واحدة.
جرِّب ديزاينر اليوم وحوِّل فكرتك الأولى إلى محتوىً بصريٍّ مذهل يخطف الأنفاس ويأسر الألباب ويلائم الصورة الذهنية لمشروعك أو منتجك باحتراف!
تحرير: فريق ديزاينر©
المصدر: Hubspot